اهلا ومرحبا بك فى منتدى ملتقى شباب الازهر مش هقولك سجل أوماتسجلش دى حريتك ولكن مش هتندم لوسجلت معنا فأنت بين أصدقائك

    قصة رحلات الفضاء وردت بالكامل في القرآن الكريم !! هل تصدقون ذلك ؟

    شاطر
    avatar
    أدارة المنتدى
    Admin
    Admin

    أنت شغال أية :
    من أى كان أنت :
    السرطان عدد المساهمات : 213
    نقاط : 953
    الرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/08/2009
    العمر : 27
    الموقع : مصر

    قصة رحلات الفضاء وردت بالكامل في القرآن الكريم !! هل تصدقون ذلك ؟

    مُساهمة من طرف أدارة المنتدى في الإثنين 21 ديسمبر - 8:15:32

    قصة رحلات الفضاء
    وردت بالكامل في القرآن الكريم !!
    هل تصدقون ذلك ؟

    فمن خلال تجميع عشر آيات من مختلف سور القرآن العظيم وجدنا تسلسل رحلات الفضاء بالقرآن الحكيم كاملة

    1- بدءا من إنباء الله لنا بأننا سنستطيع السفر عبر الفضاء
    2- مراحل وارتفاعات السفر
    3- خط السير في الرحلات الفضائية
    4- الآثار الطبية
    5- الآثار النفسية
    6- مخاطر الفضاء
    7- ما سيحققونه من السفر في الفضاء كأهداف رئيسية
    8- ما سيفشلون به في الفضاء
    9- التفكير في سفن فضائية مهولة الحجم
    10- إشارة واضحة للسفر عبر الفضاء

    وإليكم تتابع آي الذكر الحكيم



    1- إمكانية النفاذ من كوكب الأرض والسفر عبر الفضاء


    فالحق سبحانه وتعالى يقول: يا أمتي الجن والإنس، إن أمكنكم أن تفلتوا من جاذبية طبقات السماوات والأرض فافلتوا، ولكن بشرط أن تمتلكوا السلطان المعين على ذلك والمتوجب له.
    ومعنى لفظ " السلطان " في اللغة العربية هو ( توافر جميع أسباب القوة اللازمة لتنفيذ أمر ما معين )، فسلطان الحكم يجب أن يتملك السيطرة على الجنود وبالتالي على الشعب والموارد، والشيطان ليس له سلطان على الذين آمنوا حيث لا يمتلك قلوبهم وتقواهم إلا الله، وللنفاذ إلى الفضاء يتوجب امتلاك سلطان السفن الفضائية، وهذا السلطان في تلك الحالة يجب أن يشتمل على البنود الآتية:

    1العلم
    2القدرة على التصنيع
    3السيولة المالية الكافية
    4الاستقلالية السياسية
    5الجدوى الاقتصادية أو العسكرية

    فهناك من الدول من حازت البنود جميعها فنفذت بسفنها الفضائية مثل الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية وأوربا والهند والصين وإسرائيل، وعلى سبيل المثال فدول مثل ألمانيا واليابان لم يمتلكا بند الاستقلالية السياسية فلم يتمكنا من النفاذ من الأرض حتى وقت قريب فقط سمحت لهما الولايات المتحدة بذلك، وهناك من الدول من تحوز على بندين أو بند واحد فقط، وأغلب الدول لا تملك أي من تلك البنود الخمسة في الوقت الحالي وهي التي تشكل أساس السلطان في هذا الصدد.



    2- التصاعد طبقة طبقة




    لفظة ( طبق – طباق – أطباق ) لم ترد في القرآن الكريم بالكامل إلا للإشارة للسماوات التي تظلنا من فوقنا وتعلونا مباشرة
    فالآية بناء على ذلك تعني أن الله يعدنا بأن نصعد طبقة إثر أخرى في السماء / السماوات.
    ويعزو ذلك إلى التقدم التقني في تصنيع الآلات الطائرة في الجو والسباحة في الفضاء

    10- ثم يخطط العلماء لسفن فضائية أحدث تقلهم لنجوم أخرى
    9- ثم تطور للمكوك الفضائي ذي المسافات الأبعد والاستخدامات المتعددة، وخرج المسبار بايونير 10 خارج المجموعة الشمسية بعد ان تعدى كوكب بلوتو

    8- وباختراع الصواريخ ارتفع الإنسان إلى 400 كلم، ثم نفذ من الغلاف الجوي بطبقاته السبع لكوكب الأرض ، حتى سافر للقمر والكواكب القريبة كالمريخ والزهرة

    7- حتى وصلت الطائرات إلى ارتفاعات شاهقة تتعدى 20 كلم
    6- وبابتكار النفاث ازدادت الطائرات سرعة وكبر حجمها وارتفعت إلى 10 كلم
    5- وبدأ عصر الطائرات الضخمة حربية ومدنية

    4- ثم تطورت في الحرب العالمية الثانية وارتفعت إلى 6 كلم
    3- وفي أوائل القرن العشرين تم اختراع الطائرات التي ارتفعت إلى 3 كلم واستخدمت في الحرب العالمية الأولى

    2- وتم تطويره للمناطيد التي ارتفعت 3 كلم
    1- منذ 300 عام اخترع الفرنسيون البالون وارتفاع حتى 300 متر




    3- السفر في الفضاء في خطوط متعرجة ودائرية غير مستقيمة


    تلك الآية تحتوي على إعجازين علميين:
    الإعجاز الأول: قسَّم علماء الفلك السماء إلى أبواب تنفذ منها السفن الفضائية، حيث وجدوا أنه لا يمكن الصعود والهبوط من أي مكان وإلا احترقت السفن، لذا نجد أن قاعدة ( كيب كانافيرال ) لإطلاق سفن الفضاء في الولايات المتحدة موجودة في ولاية فلوريدا شمال البحر الكاريبي، أما قاعدة إطلاق السفن الفضائية الأوربية فهي موجوجة في ( جويانا الفرنسية ) جنوب البحر الكاريبي ( يلاحظ أن بحر الكاريبي مجاور لمثلث برمودا الغامض )، وفي الاتحاد السوفيتي اختاروا قاعدة ( بايكونور ) بكازاخستان لإطلاق سفن الفضاء ( وليست من روسيا ) وكل ذلك إن دل فإنما يدل على أنه هنالك أبواب لمناطق مدروسة للنفاذ من السماء.
    أما الإعجاز الثاني: أنه لا يوجد صاروخ ينطلق نحو الفضاء في خط مستقيم أبدا، إذ لابد بمجرد انطلاقه في حدود مئات أو بضعة آلاف من الأمتار فقط عن سطح الأرض أن يبدأ في الانحراف قليلا ( والعروج هو السير في خط منحرف أو شبه دائري )، بل إن الصاروخ كي يفلت من قبضة جاذبية أي كوكب عليه أن يدور عدة مرات حول الكوكب حتى لا يكون الاختراق مباشرا فتستحيل المهمة، أيضا فالرحلة بالكامل من كوكب الأرض إلى القمر أو المريخ مثلا لا يمكن أن تسير في خط مستقيم إذ لابد لها من السير في خط منحرف حتى يلتقي الصاروخ بالهدف في المكان المحدد سلفا وذلك بسبب تحرك الكواكب، بل اكتشف العلماء أيضا أنه ما من شئ يسير في خط مستقيم حتى على الأرض في كوكبنا حتى وإن رأيناه رأي العين مستقيما أمامنا، إذ أن كوكب الأرض يدور حول محوره، ويدور حول الشمس، والشمس تجري وتدور حول المجرة، والمجرة بدورها تدور حول محورها وتجر المجاميع الشمسية جميعها في الاتجاه إلى أقرب مجرة لنا وهي مجرة ( أندروميدا )، وكلتا المجرتان تتجهان نحو مركز المجموعة المحلية من المجرات التي ننتمي إليها وتسمى ( أندراسانتوريوس )، والمجموعة المحلية من المجرات التي تنتمي إليها مجرتنا تتجه نحو حشد هائل من العناقيد المجرية، والعناقيد المجرية جميعها تلتف حول مركز الكون المجهول حتى الآن، وكل ذلك يحدث في نفس الوقت بسرعات مختلفة، وبناء على تلك الحقائق، فهذه الأكوان المتداخلة والمتحركة باتجاهات مختلفة لا يمكن أبدا رسم خط مستقيم بها، وإنما الخط المستقيم بالنسبة لنا إنما هو في حقيقة الأمر متعرج عشرات المرات بالنسبة للواقع الكوني، والله عز وجل يصف نفسه { مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ } المعارج : 3، فتباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام يا ذا المعارج.

    4- التأثر طبيا بالتصاعد في السماء


    يضرب الله المثل بشعور من يتصاعد في السماء بأن صدره أصبح ضيقا حرجا، ولم يكن في الماضي من يتصاعد في السماء، فالمثل مضروب لنا الآن، بعد أن علمنا أنه كلما ارتفعنا في السماء قلت نسبة الأوكسجين والضغط الجوي حتى انعدما تماما، لذا فالطائرات التي تطير في الطبقة الأولى من الغلاف الجوي مكيفة ومتعادلة الضغط، أما السفن التي تتعدى الطبقة الأولى من الغلاف الجوي فيجب أن تكون محكمة تماما وإلا هلك من بداخلها، وببلوغ الطبقة الثالثة من الغلاف الجوي فمن يتعرض لها بدون سترة واقية ينفجر ويتمزق جسده فورا بفعل انتفاء الضغط الجوي، كما أنه يموت مختنقا لندرة الأوكسجين، وأول ما يتأثر في الجسد هو الصدر حيث موضع الرئة التي تستخلص الأوكسجين والقفص الصدري الذي يتأثر بالضغط، لذا يرتدي رائد الفضاء سترة خاصة تتكلف ما يناهز 2 مليون $

    5- التعجب من الرؤية في الفضاء


    في إحدى أوائل رحلات أبولو إلى الفضاء، خاطب رواد الفضاء محطتهم الأرضية باندهاشهم لما يرون، فبعد بلوغ الطبقة الثانية من الغلاف الجوي بهت بريق وتلألأ النجوم وأصبحت نقاط مضيئة جامدة تبدو بلا حياة ولا حركة ولا جمال ولا رونق ولا جاذبية فيها وهو منظر يبعث على الضيق والقلق والنفور، والسبب في ذلك هو شبه انعدام الهواء الذي تتسبب موجاته في بريق وتلألؤ ضوء النجوم.
    وقبل بلوغهم الطبقة السابعة ينعدم النهار تماما ويدخلون في غطش الليل الدامس، ولكن العجب أنهم ولأول مرة كبشر يحيون ويرون بأعينهم مباشرة في عز الليل الشمس ساطعة وواضحة كل الوضوح، ليس هذا فحسب بل إن النجوم تحيط بالشمس رغم سطوعها !!
    تلك المناظر لم يألفها ولم يرها بل ولم يتصورها بشر من قبل، وليس ذلك فقط، بل إن الإنسان تحدث له تغيرات بيولوجية عميقة الأثر، فانعدام الوزن في الفضاء يؤثر على النمو بالزيادة في الطول ويؤثر على حركة الدم والأعضاء الداخلية، لذا يحمل دائما رواد الفضاء في جميع الرحلات كبسولات مهدئة للحالات النفسية التي تنتاب الأغلبية منهم.

    فسر علماء السلف تلك الآية في الماضي بأن الكفار ينكرون يوم القيامة، وهذا التفسير صحيح ونحترمه ونجله.
    ولكننا نعلم أن بالقرآن الكريم خاصية أنه لا يحده زمان ولا مكان، ويقبل بالعديد من التفاسير للآية الواحدة حسب الزمان والمكان، فبتطبيق تلك الآية على واقع عمل الأقمار الصناعية الآن لوجدنا أنها شرح موجز ودقيق لتلك الآلة التي تعد أهم أهداف إطلاق صواريخ الفضاء على الإطلاق وتستحوذ على ما يزيد على 90 % من أسباب الرحلات الفضائية.
    إن القمر الصناعي مهمته أن ينقل لنا بالصوت والصورة أحداث تعد من غيب المكان سواء تجسس عسكري برؤية مواقع العدو وتجهيزاته، أو إعلام مدني كأن يحدث زلزال في أقصى الشرق باليابان مثلا فنراه في ذات الوقت في أقصى الغرب بأمريكا على سبيل المثال، وكان ذلك في الماضي يعد من غيب المكان الذي يحتاج إلى شهور عدة حتى ينتشر خبره.

    حسب برنامج رحلات أبولو الفضائية الأمريكية، فإن الهدف الرئيسي الأول والأساسي هو اكتشاف معادن وصخور جديدة ذات خواص أفضل من تلك الموجودة على كوكب الأرض، والهدف الثاني الثانوي هو استعمار الكوكب واستخدامه في المجالات الاستراتيجية العسكرية والبيئية والعلمية والتصنيعية ..
    وبعد أن جمع رواد الفضاء العديد من العينات من تربة القمر وتم تحليلها في المعامل الأرضية، وجدوا أنها نفس مكونات الأرض تماما، ربما مع بعض اختلافات بسيطة جدا بسبب تعرض القمر لبعض ظروف متغيرة عن كوكب الأرض مثل الضغط والجو والحرارة لكنها لا تتغير كثيرا، ومن هنا أيقنوا أن منشأ جميع الأجرام السماوية من أصل واحد وبالتالي فجميع الكواكب الصخرية تحتوي على نفس المواد ( بخلاف الكواكب الغازية ) وذلك لأنها كانت كتلة واحدة حدث بها الانفجار الأعظم Big Bang الذي خرجت منه جميع الأجرام الفلكية كالنجوم بالدرجة الأولى، ثم انبثاق الكواكب من أصل واحد وهو المجموعة الشمسية بالدرجة الثانية.
    وبعد أن أنفق الأمريكيون مليارات الدولارات في ذلك المشروع كان بإمكانهم أن يقرءوا ما ورد في القرآن الذي يخاطبهم مباشرة بقوله " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " .. سبحان الله .
    تحثنا الآية أننا نحتاج إلى الخيل والبغال والحمير لمواصلاتنا، ثم يتخذها البعض من باب الزينة والترف، كما أن الله يخلق أشياء أخرى لا نعلمها، ويتضمن ذلك أيضا أن يفتح الله لنا علوما لنخترع ونصنع وسائل مواصلات أخرى كالسيارات مثلا التي أصبحت الغالبية تتخذها أيضا للزينة والتفاخر والتباهي، كما ابتكرنا الطائرات والغواصات والصواريخ وطورنا السفن البحرية ... إلخ
    وكما كانت سفينة نوح الملاذ من الطوفان الذي يعد بمثابة الكارثة العظمى التي ألمت بالأرض كلها، فعلماء اليوم يتحدثون عن مستقبل سيحتاج الإنسان لسفن فضاء عملاقة تهرب به إلى كواكب أخرى من جراء كارثة تحطم الأرض ليبدأ الحياة من جديد على أرض كوكب جديد .. أرجو قراءة الآيات مرة أخرى

    تلك الآية اختلف فيها علماء التفسير في الماضي، والراجح من التفسير لدي بناء على المعطيات الجديدة، أن الله ينبهنا: أنه مثلما يئس سيدنا يونس عليه السلام من قومه واغتاظ منهم فتركهم وركب المركب بدون أمر الله فغضب الله لأنه نوع من الهروب وعدم الأمل وعدم الصبر، فالله يوضح لنا في عصرنا هذا - عصر ريادة السماء بالطائرات والصواريخ - أنه من يئس من الأمل في نصر الله، فليمدد بسبب إلى السماء ( بمعنى يركب الصاروخ )، ثم ليقطع ( أي يبتعد مسافة عن كوكب الأرض )، ثم لينظر ( إلى كوكب الأرض وما حوله )، هل هذا الهروب من الكوكب هو الذي حل مشاكله ؟ بمعنى أنه علينا ألا نهرب بل نلتزم الصبر والأخذ بالأسباب للتقدم حتى ينصرنا الله من جديد
    ( رجاء إعادة قراءة الآية ).
    * أيضا لا حظ تتابع الآيات ( فليرتقوا في الأسباب ) سورة ص الآية 10 ، ثم ( أسباب السماوات ) سورة غافر الآية 37 وهذا يوضح أن هناك ارتقاء وتقدما في الأسباب بصنع سفن فضائية للسفر في السماوات.
    * أيضا لاحظ أنه عندما أخبر الله الجميع بهيمنته عليهم قال (أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض ) سورة هود الآية 11، لكن عندما اختص أمة محمد بالإخبار بهيمنته عليها قال ( وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء ) سورة العنكبوت الآية 22 حيث أن السفر في الجو بالطائرات وفي الفضاء بالصواريخ لم يأذن الله به للبشرية إلا في عهد أمة سيدنا ومولانا وحبيبنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام

      اذكـآر
      سبحـآإن الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم استغفرك ربي و اتوب اليك فاقبل توبتي | يا رحمان يا رحيم ارحم عبدك الضعيف | اللهم صل و سلم على محمد و أله الطيبين الطاهرين | ربي اني اسئلك عفوك و جنتك و رضاك عني و عن اهلي و تحقيق مرادي و غفران اخطائي | ربي ارزقني حبك و حب من يحبك و حب عمل يقربني إلى حبك | لا إله إلا الله هو الحي القيوم له الملك فاطر السماوات و الارض | سبحـآإن الله | استغفر الله | ربي ارزقني ثوابا من خير اعمالي و اغفر لي اسوأ اخطائي اللهم امين | جميع الحقوق محفوظه لصـآحبه ">منتديات حازم للبرامج
      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر - 18:02:36